كأنها دخن في لحن القول . كأنها غثيان دود بقرف شعري يطلق من منصات التنويم حكاية العروش وسادية الكراسي ومبادرات يانعة الرؤوس يتعهر بها السلام الوافد من خلال بهارج التثاؤب العربي ليأكل الغراب من رؤوسنا لب الجواب المرير، حين يتمنا العربي الفظيع بوصلة القدس أوقدت نيران الوجود بصريح الدم للدهشة توقيعها وللجيوش المتلاشية غلمانها . أوكار الخطباء تتناسل وعظا ناعما بين أنين القطيع المتغابي ، بطانة نفط سيدها لقيط . والأرض هي الأرض تقول القدس مقولتها ليحصحص الفجر خيوطه فلسطين . ليدرك العالم بؤس النذالة والقذارة من سحرة الرقص والتنويم .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.