فتحت باب الهجر وأقصيتني
واليوم تجوب القِفار بحثاً عنّي
ماسلاكَ الفوْاد والعين
لفضاءات العشق ترنو وتحكي
يامن ادمنتكَ حدَّ الموت
وعلى دربي زرعت الأشواكِ
سكن خاطري وهمٌ محموم
سحرني طيف متاهاتي
رسمني كلوحة فنانٍ معتوه
بلا ريشةٍ وألوانِ
ليت للقلوب غطاءاً يُكشف
والنوايا خفايا وأسرارِ
لم أعد أرضى بذّل القيود
والعيش يقنع بين الكهوف
حُلُماً كان والماضي قُربك
واليوم أنتَ السجين وأنا السجّانِ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.