الكلام..
نقطة نظام..
فكرة لا تموت،
و أحلام..
متى تسقط كل هذه الأصنام،
و يغور هذا الظلام..
عندما تخفت عقيرتي عن الصياح..
يورق الصمت عناقيد على أطراف اللسان..
و تضيق بي و في وحدتي..
و تلك الأسوار في حجرتي..
تدعوني تلك الشوارع في مدينتي النائمة في حضن البؤس..
فاركب شراعي لأبحر في عباب شوارعها..
هناك يغرق قلبي في حزنه ككل مرة..
و تركبني رعشة المهانة..
و تحتار في الأسئلة النازفة..
و تصير كلماتي همسا مسكونا بالآهات..
لا تطرق كنه سؤالي..
و لا سر جوابي..
فيولد غضبي ملفوفا في دمي..
قد تمزقت الأماني..
قد سقطت أحلامي..
لتنطلق عقيرتي من جديد :
أصيح في الصمت كفى..
و كلما أوغلوا في دمي..
و سقطت مدرجا ككل مرة..
حملت نعشي و الكلمات..
و قمت من جديد..
و كلما ظنوني مت..
هبت قيامتي..
أنا الشعب..
من أنتم؟؟
أيها الواقفون على الطرقات..
أيها المنسيون كالذكريات..
أيها الضائعون في لجة العتمات..
أيها المقصيون..
فلتسقط كل الخرافات..
و ينكفئ الخوف مدحورا إلى مملكته..
سيتبسم الصبح ذات يوم..
ليهزأ من النائبات..
قل للماسكين،
للمتغطرسين،
لصاحب الصولجان..
"نيرون مات
و ما ماتت روما"..
انا الشعب..
من أنتم؟؟
و كلما أوغلوا في دمي..
و سقطت مدرجا ككل مرة..
حملت نعشي و الكلمات..
و قمت من جديد..
و كلما ظنوني مت..
هبت قيامتي..
انا الشعب..
من أنتم؟؟
تمهل ايها الموت..
ادعوك نيابة عن الحياة..
فلي قصة لم تكتمل بعد،
و أطفال صغار في حاجة ليد..


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.