هل أنتسب إلى هذا المدى
وأرمم أسئلتي القديمة لأجد حروفا
أُ بيّئها تحت ضوء عود
يحترق... جديدا؟.
مددت يدي إلى كأسي لأرشف
نسغ البن الصباحي..
ومسحت عن عيني،
غبش صورة قشة تشتعل
غير بعيد عني... كان طفل
يلهو بثقاب ويحيلها
إلى رماد.
تذكرت جدتي السامية وهي
تمسح هذه الورقة الفارغة:
من يحيل هذا العدَم
إلى نار...؟

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.