mardi 10 juin 2025

كطائر جريح // نجاة دحموني // المغرب

 

كطائرٍ جريح...
جاثمٍ فوقَ السفوحِ،
جسده حيٍّ دونَ روحِ،
بما مسَّهُ من الضر لا يبوحْ،
صمتُهُ يبتلعُ الآهَ، لئلا ينوحْ
حتى تحسِبَهُ ذاك المُبتهج الفَروحْ.
حين يَلعنُ عجزَهُ، بابتسامة عبيرها يفوحْ.
كطائرٍ جريح...
ريشُهُ حركات و حروفْ،
حولَ الجراحِ ترف و تطوفْ،
يرافقُها قرع الدفوفْ،
لهيبُها حارقٌ لا يعرفُ الخوفْ،
تَسمعُ آهاتِها صدى صليلَ سيوفْ،
آتيةً من أعماقِ الكهوفْ.
كطائرٍ جريح...
لونُهُ فضيٌّ مثيرْ،
لِباسُهُ سُندسٌ وحريرْ،
شُعاعُهُ حلكة الممرات يُنيرْ.
لا ترويه غير مياه الغدير.
عيشهُ رغدٌ، كفاحُهُ مريرْ،
صبرٌه والإصرار كما تحكي الأساطير.
كطائر جريح...













Toutes les réactions :

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.