كطائرٍ جريح...
جاثمٍ فوقَ السفوحِ،
جسده حيٍّ دونَ روحِ،
بما مسَّهُ من الضر لا يبوحْ،
صمتُهُ يبتلعُ الآهَ، لئلا ينوحْ
حين يَلعنُ عجزَهُ، بابتسامة عبيرها يفوحْ.
كطائرٍ جريح...
ريشُهُ حركات و حروفْ،
حولَ الجراحِ ترف و تطوفْ،
يرافقُها قرع الدفوفْ،
لهيبُها حارقٌ لا يعرفُ الخوفْ،
تَسمعُ آهاتِها صدى صليلَ سيوفْ،
آتيةً من أعماقِ الكهوفْ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.