خلف السحاب
تحملني الأماني
تقلني بعيدا عن سخافات زمن.
فأراقص حبات المطر
أشاكس النوافذ المغلقة
ألعن غربتي
فيصفعني طمع المزن
وهي تفرك حواف الشغب.
تباغثني....
فيصطك جسدي خوفا
أتغابى
فترديني بأوردة باردة.
أهدأ..
أجلس على تلة الهزائم
أقتلع الورد الصخري
أتأمل فوضى التراب
أرفع ناظري صوبها
أبوح للضباب
أناوشه
أستجيره
عله يحملني
في لحظة قفز
عند آخر تلويحة.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.