جنونُ فراشةٍ عشقي إليكِ
لذا صارَ ارتعاشيّ يَعْتَريكِ
يُعيدُ ليّ الحياةَ بكِ احتراقي
لسانُ لهيبِكِ جَمراً رَماني
يُحذّرُني مِنَ الموتِ الوَشيكِ
يخافُكِ مَنْ تثلّّجَ فيهِ عرقٌ
ولا أخشاكِ قَطُّ وأتّقيكِ
أبرداً كُنتِ فوقيَ أمْ سعيراً
يطوّقُني مِنَ الرَّبِ المليكِ
يَظلُّ على يَقينه في سلامٍ
فؤاديَ وهو جذوةُ وارديكِ
يَرفُ على الرَّمادِ جَناحُ روحي
يُزفُّ الى السّماءِ ويشتهيكِ
لينضُجَ مِنْ جديدٍ في أتونٍ
يُهَذَّبُ فيهِ تهذيبَ السّبيكِ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.