وهل
هو غريب
إن كنتُ أرتل ذاكرة موطني
إن اعتَدت أن أطبَع
أولى قبلات يومي
يدي
إن كنتُ أدندن
وأنا أربِتُ على كتف ظلي
أدعوه ليقرأ قصيدة
هزيعي الأخير
من الليل
لو
أستطيع
لصبغت بالأبيض
حزن اليمام وحزني
ولأهديتني تذكرةَ سفرٍ إلى مراتعي
إلى أعماقي العامرة
بأحلام قرون
لم تزهر
وهل
هي حماقة
إن انا اعترفتُ،
وقلت / إني مازلتُ أسمع صرختي الأولى
وأراني روحاً مقمطة
وبفمي حلمة
الجنة
هارباً
مني إلي
لا أحد يفهمني
حين أسقي جهلي
دنان قهوة مرة / بلا سكر
ولا أنتبه أني انتهيت
من توطين شعري
فوق حافات
فناجين
لا
تقرأ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.