تنتشلني من غربتي
تلويحة شمس،
تنغمس في وشاحٍ يم
بحكايا شتى...
وهي تحتاج إلى قبلة
فقط الى قبلة من عباب
بطعم يوم مضى في انتظارٍ،
يلاحق الوعد ..لساعاتٍ طويلة.
أستجمع اللحظة،
من ارتعاش نورها الخافت
وهي تتنازل عن كبريائها
لتغيب...
فأجد الشفق،
يطوق خجلاً مغلوبا
كان يحلم في صمتٍ.
يطوف بين دمعتين،
حائرتين،
معصوبتي الفطام.
وأجدني...
أنأى..
أتحاشى فضول المساء
وهو يغفو..
على تعب سفرٍ طويل.
يرنو إلى جرأةٍ
تنشق من بين أنامل الليل
تلعن تلصص النجوم
على غضب الأمكنة.
يلفني رذاذ
يتبرأ من كل التفاصيل
يراوغ مزاجاً انحنى
يتأمل موجاً لعوباً.
ربما غرته همسة الزبد
أربكته رعونة الوجع.
ليعُم صمت...
عطر ابتسامتي،
بنبوءة إحساسٍ.
تنفس البحر،
حينها...
لغتي هديرا
ليكتب رسائل بلا عنوان
غير عابئٍ بليلٍ عليل
ولا مكترثٍ بزحامٍ سرق خطوي.
أسلمني لملامح عتاب
تتناهى من محارٍ
من وقع تيهٍ قد زغد
يخدش فتنة نائمة.
انتبهتُ إلى صوت ارتطامٍ
بين مدّ شفّ
وجزر تأففٍ
يهدهد الماء،
يشتهي عناق صخر
يفتك ببوح
اغتاله صبر
كما اغتالني خطوٌ تكسر.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.