يا منتهى العشق في صلواتي
إني أتيتك من لجج الصبوات
أرتقي سلم البوح نحوك في خلواتي
وأسرج حلمي على عتبات العبرات
لأنك الروح، حين يناديها الشوق في فلواتي
إني المتعب الآن بين حفيف الأشواق
أفتح باب الغواية نحو مجازات انعتاقي
لأنظم من فريد العقد احتراقي
يا مرتجى القلب عند أول الغياب
ها من باطن البوح لفح اليباب
أسابق فيه تمتمات العتاب
كلما بأشجان الذات أورقت كلماتي
و استراح النبض خلق أوراق المفردات
يا تاركي والهجر منك شجون
إني بأفق الحنين، أرتق ثقب الفراغات
عند أول احتمالاتي العنيدة عمق العبرات
إني آتيك بما يشعلني من ومض الصبوات
لعلي إذا ما رأيتك واقفا كالنخيل
تستظل بما أتاك الحرف من جلال المعاني
فتسمعني من لحون المساء ما يسهدني
ويترك باب المعنى مشرعا لما يسهرني
إني ٱتيك بما لم يأت به الهمس عند قارعة الغيب
أمتطي إليك كلي وبعضي إليك يرشدني.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.