يا ابن النسيان الذي
يتذكر حرقة السؤال
ما الفائدة من حياة
كانت موطن وحدتك
أنت الغريب
البعيد
الطريد
لا أحد بمقدوره
أن يعشق صانع أحذية
على طريق منعطفه
ذلك المنفى البعيد
حانة
وقطط
ومواء يغمر قلبك الخالي
من نبض الوجود
جرعة واحدة تفسر
معاني الوجود
وها أنت تترنح بين
مدن غارقة في لجة
من أحلام بلا أحلام
يا صاح
التاريخ لايكتبك
لأنك أنت الكاتب
على مسودة رجل
باعته جارية في سوق
العبيد...
قلت يوما للأرض
أين حفار القبور...
قال وعينه على ظلي
الكسيح
لقد هجر المقبرة
لما عاد الأموات من
منفاهم البعيد
ياولد من سيقبر جسدك
وها أنت تودع من سريرك
كل خائن باع حلمك للريح
أنت الآن مشكلة
وجثتك صرخة
فمن يقبرك إلى حين

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.