ها أنت في الوجدان
قصيدة مالحة
كنت
أغنيتي الأخيرة
يوم غابت ابتسامتك
كان الليل خيمتي
يا عاشقة الصمت
العذري
ماذا كانت جريرتي
عشق
جنون
حدود الصمت
كان اختيارك قاتلي
يوم كان غيابك
بلا موعد
وها هي
صورتك
من وراء زجاجة
قنينتي
تذكرني بالتيه البعيد...
كم كنت قاسية
كالداء
كم كنت
قصيدتي التي كتبتها
من حرقة السؤال
وماذا بعد... ً..؟
ها أنا أرتب الخيبات
وها وجهك الذي
أكلته الأيام
يطل علي وأنا الغياب
أحمل ما تبقى من الذكريات
لعلي أموت
وفي نفسي
ذلك الجواب الذي
استبطن
أسطورتك
يوم
لاوداع
ولا لقاء
هل اختار قلبك
لغة الجفاء
وها
لعنة القصيد
تراوح المكان
ولا مكان
غير زمان الأطلال
واليد في اليد
والحلم ماكر
ماكر
ماكر
والطريق
كان
يوم كنت
وكانت قهقهاتك
موسيقى للغياب.....

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.