أتىٰ على القلبِ وَهْنٌ بغتةً وَ رَمىٰ
بنبضِهِ بينَ ذي وادٍ وَ ذي جبلٍ
تَعالَ ياسَفْحُ سِرْ بي صَوْبَ ساريةٍ
تدورُ بي كَيْ أقُدَّ الريحَ مِنْ قُبُلٍ
رَحَلْتُ وَ الريحُ بَحْثًا عَنْ هُويَّتِنا
وَ إذْ بنا بعضُ أطلالٍ على الطَّلَلِ
حَفَرْتُ في الذاتِ حَوْلي صَدَّني حَجَرٌ
أحاطني بالمرايا.. لُذْتُ مِنْ خجلي
لاحَتْ على البُعدِ أوراقٌ مُلَوَّنَةٌ
نادَيْتُها فاسترابَتْ.. دَعَّني جهلي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.