خلف عتمة
نسيج المساء
كانت العين
تتأمل الظلام
و تحاول أن
تستخرج
حروفا
لتشكل كلمات
من بياض .
قد يكون
ذلك البياض
فراغا
أو نورا
أو نار لهفة
تتحسر
على بقايا
حلم
لم يتحقق
و لم يتجسد
كشيء
يتحرك تحت
ضياء الشمس.
فأخذت تلم
شظاياه
و تعيد تشكيله
تحت ستائر
العتمة .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.