وجهكِ الآشوري
لمعة البرق في سماء القلب
أتلو صلاة الاستسقاء
أعرفُ بأنّكِ الوحيدة مَنْ تستطيع أن تقهر موتي
أعرفُ أنّكِ قدّيسة
خلاص قلبي من المحن.
أدركُ أنّكِ دوحة الشعر
وما الحياة سوى نسمات حبّكِ
قلبي معكِ
وروحي لا تنتفض كقصيدة عصماء
إلّا بضحكة عينيكِ.
-----
لقد نذرتُ نفسي لعينيكِ
وقلبي يلعلع بتباريح الشوق
فأقسمتُ أن أحرّر قصيدتي من الخمول
وأزجُّ بها في معمعة الوجود
هاتفاً في شوارع اليقظة
أحبّكِ أحبّكِ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.