تخط الأم بصوت الحرقة
وقع حكايا الولد المر
بين أدغال الغدر الممدود
وصار الركب، يسأل:
هل حقا عاد الحبل
قاتل الطفولة بين أحراش الأطلس الفتان؟
هل حقا مات في النفس إحساس وإحسان؟
ماذا ستحكيه جبال الأطلس في صمتها
حي الولد المر، يحمل بين جوانحه
ما يتعبه من تفاصيل طفولته الحرى ؟
وماذا تبقى، إذا ما الغل اشتعلت نيرانه
بين أشجار الأرز البريئة في غابات الأطلس؟
آه ! يا محمد* ما سمع
في الأفق صراخك
غير نعاج بكماء، عادت
تحكي موت طفولتك الغراء
حين يعلو صراخها
أصداء الأطلس الحزين
لما يصرخ ملء أحزانه،
إذ تاه عن الركب محمد*
هو دمع الأمومة ياصفصافة،
يروي قلب الأرض ليحيى الناس،
ويموت الغل عند طلوع شمس الحق
آه!! يا أيها الصبي المغدور
بأيادي الزمن المر،
هل الدمع أو يكفي اللطم؟
هناك على مشارف الأطلس،
ضاع الصراخ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.