تلك رشفة تسربت في علم الغياب
ليستعيد القدر ما أخذ منك إلي
لما راودك الزمن وكان
على مدار الوحي الصوفي
وشطحات استنزال الغياب
في اللحظات المتخلفة من العمر
ليتدارك القلم ما اختزلته الروح
بين المسافة والزمن
بين شفتين و جبينك
اطلقي سراح الشمس من مشرقك
ليتحرر مغربي ويعانق النور
هكذا تقاس الهمسات على صهد النسمة
وتبتل الكلمات و تحبل من صهيل الريح
ويراقصك انعكاس الضوء
على سطح الغدير
وتحترق اللثمة
وأراك شعلة من غصن نار
ومعلما لا ينطفئ
بين نقرات دف الحياة ونبضات الحكاية
و وثبة روح اليقين
أراك قادمة من وجهة الشك
حيث انحنت الأهلّة
أمام منسك البسمة الضائعة
تقتبس قديسة العشق منك صولتها
ومن عمق صخب التجلي
تتشكل أمواجك المترددة
في مدينة مواعد الصلاة
تعلن عن تمرد الصمت
على وريد كل مريد
وفي قلبك تدفق حلم
و نزيف عشق خامد
يرتل تداعياته الأنا
حيت يسكت الأنت استحياء
و يضيع اليراع في متاهات السطور
وجنون الليل
وشجون الجدال
من تفكك مرابع الأرض
و مروج السماء
حيث تحتجب محاسن التودد
بكرامات وجه العتاب
هامتك تعانق السحاب
ونفحاتك الصوفية دانية
فمن أي خطب أنت آتية ؟..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.