يَحِنُّ الدُّجى حبّاً إلى نَسْمَةِ الصَّبا
وفي جيبِهِ الأقمارُ تشكو التّغَرُّبا
شهدْنا غيابَ الماءِ عَنْ فسحَةِ الرؤى
فَشابَتْ رؤوس الغيمِ في مَيْعَةِ الصِّبا
أتى الأمرُ أَنْ نختارَ غاراً يَلُمُّنا
ونبكي على ما كانَ بيتاً وَ مَلْعَبا
عسى أن يسودَ الأرضَ أمْنٌ وراحةٌ
وَ تُطْوى همومٌ أثقَلَتْ كاهلَ الرُّبا
رُوَيْداً رُوَيْداً راحَتِ الأرضُ تَزْدَهي
بما حَطَّ مِنْ طيرٍ تَغَنَّى وَ أطرَبا

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.