أو يعيرني الليل جناحهُ؟
نحو الضوءِ الذي أراهُ هناكَ
يلمعُ بعينيهِ الناعستينِ
لعلي أقيمُ طقوسَ الشعراء
قبلَ أنْ يأكلَ النهارُ وجهَ قصيدتي!
فما لي سواهُ صديقٌ
أخبرهُ عن شغفي
أحدثهُ بصمتٍ فيحدثني بلغةِ السكونِ
يتلقفُ دخانَ سجائري
لتعودَ دوائرَ شوقٍ بيضاء
أنفثها وتنفثني برئةٍ ذاتِ خيالٍ ملتهب
أنى لزهرةٍ بريةٍ أنْ تنمو بينَ الجدرانِ؟
كيفَ يُمنعُ عنها المطر؟
لا بدَّ للقيدِ أنْ ينكسر
لا بدَّ للشوقِ أنْ ينتصر!
أرجوكَ أيها الليلُ تمهلْ
دعْ ثغرها يبتسمُ للقمر
فقد طالَ انتظار الفرح.
لا ضررَ في الحلمِ
كعاشقٍ عندَ سفحِ الجبلِ
يتأملُ سحرَ الحبيبةِ
يلامسُ الندى براحةِ يدٍ دافئة
يدغدغُ العشبَ الحالمَ
ثم يحرسهُ من رعاةٍ غرباء.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.