samedi 1 août 2020

وجه العيد // محمد محجوبي // الجزائر


من زمان كنا نسعد بعصفور العيد على مسك الأرواح يؤثث تجلياته تسبيحا وذكرا تناسمنا صوفية وضاءة الفضاءات ، كأنما ماشية وكباش لبست حللها جنات الخلد ، كنا على وقع العيد نرتب أوتار الحب عناقا من كوامن التسامح وكنا نتماسك شجرا يشرق من مهج العيد تسامحا يرفل زينة بيضاء يحركها طيب القبلات على رياض القنوت ، كأنما غدير أرواح يدندن ماءه فتهيم به الأضاحي سكنات الصلوات وحركات تنتشي مآلاتها عيدا بطعم الرضى فتتعاظم موائدنا لحوما حمراء تسبي بمرقها وشوائها شغاف اللذة فضولنا المشموم من جوانح الفقراء ومن سلوان اليتامى يمطر اللذيذ على الموائد ، تنساب اللغة على أغصانها المنشرحة ، بسمة العيد على الشفاه المعتقة ، رقصة العيد تغري براعمها نضارة البزوغ ، والعصفور الفتان على وصلات العيد يحيي بجناحيه زهرات الشوارع ، خميلة ترف تسبي وهج المتعايدين بعناق ، والمساجد على مصىراعيها هالة ضوء تتلألأ مآذنها لجة سماء تحرس فيض العيد أقمارا ونجوما 





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.