lundi 17 août 2020

إلى صاحبة الشال الأزرق " إيلدا".. // خالد بوزيان موساوي // المغرب

 

.معك إلى آخر الحلم... حتى الرقصة الأخيرة

:قالت
آثرتْ أحلاميَ افتراش وشاح الليالي لتحضنكَ؛ -
.فنور الشمس يطفئ لظى الشغف، يصفعني، يؤلمني
أذكرُ ذات انسدال لستائر غيْهَب، لما أبرقتْ ومضاتُكَ
.تراقص شمعدان العشق، خطفتْ بريق قلبي، هزمتني
..........................
:قلت لها
 نفق طويل، و منعطفات السرادب جمّة، و السبيل إليَك - 
...في الدياجر، كما في حكايا البطولات، مغامرة عصيبة
لولا أن لوّحتِ لي "إيلدا" بشالك الأزرق ترياقا لمُضناكِ
.و همسُكِ: ـ معك إلى آخر الحلم حتى الرقصة الأخيرة
.........................
:قالت
 طرزتُ لك شالي من خيط زمرّد يقيني من عيون -
،غحريات غريمات، مغرمات ينافسنني على عرش قلبك
أتمايل على نغمات نايِكَ ك ا"لكوبرا" أميرتك في أوانِ
.حياة سابقة. و تراقصني حبيبي تحت شموع محرابك
........................

:قلت لها
 أ فاتنتي، استعرتُ، بدل الشمس، قناديل عينيك -
.و سراجا هو ثغرك، وهج ليالينا، و سرير العشق مسنون
أ يا "إيلدا": نهار الناس من حولنا "بنك قلق"، و مَصْرَفُكِ
."صكوك طمأنينة" إلى آخر الحلم و رقصة شاعر مجنون




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.