أرتجف لذكرك
والوجد يغالبني
وأراك منهلي
كسحب وطفاء
وكركرات الروح
تتوشح بأمل
تروم وصالا
منك بالأنباء
لا صاحب يسعف
فؤادي بخبر
ولا أخ انتخى
ليجمع أشلائي
من ظلمة الروح
استدنت قبسا
أنرت طريقي
بشحة الأضواء
ورأيتك منقذا
ترتقي لكل جرح
ووصفت شخصك
بأفضل الأسماء
ليتك تعيشي
بروحي كبرا
لأرى سموك
كالقمة الشماء
و أرسمك قمرا
يناجيني عشقا
يغازلني ضوءه
بليلة ظلماء
ألف حورية ما
ولجت نظري
وأأنف من أنثى
تدلف خبائي
وقدسية الروح
تمرغت بعشقك
فرحت جذلا
بهجيرك الرمضاء
رضعت من طيفك
رحيق الهوى
ومن همسك المجنون
ينتحر ندائي
سأعوم ببحور
عينيك قاصدا
لأستظل بأهدابك
في الظل النائي
لم يطفئ الجمر
المستعير بأضلعي
ولم يخمد هواك
بخافقي و أنائي
يا كروان السفح
غردي شجنا
واستفزي قريحتي
ورممي بنائي
فلم يبق لقوسي
أي منزع
فأصبحت أنت
بسيطتي وسمائي
في 11 / 2017
حسن محمدحسن
...... العراق

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.