من أنت؟
وما سرك لأفتقد حضورك، وأخاف عليك من حماقاتي،وأجنبك جحيم غضبي!؟
..في الغياب..أفتح أبواب الذاكرة، بحثا عن شيء منك، تفاصيلك التي تظل عالقةً بي
..وأفتش عنك في أكثر الزوايا هدوءاً بداخلي..أملاً في أن ألتقيك لأحكي لك الحكاية التي وعدتك بها ذات يوم
كالتمسك بخيوط العنكبوت، والرسم على الهواء بفرشاة الوهم، أظل مرتبطة بك لأجل أسرار غامضة، لا تشبه زمننا في شيء
.ربما لأنك تشبه حلما..أو حالةً ما..وربما لأنه تتملكنا باستمرار رغبة في تحدي القدر ومباغتته لكي يمنحنا وقت أطول للفرح
*****

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.