لا يفاجئني شيءٌ فمازال الحزنُ يلتهمَ الأرواحَ والقلقُ يعبرَ حدودَ الأمنياتِ، والفاشلون يتغذّون على جراحنا ويستمدون من آلامنا ما يظنّونه قوةً لهم، ونحنُ في مراكبِ التيهِ نمضي في بحرِ الأحزانِ، متى نستعيدُ أنفسنا ونكسرُ قيودَ الخيبةِ؟ أما أزِفَ الوقتُ لنحيا من جديدٍ في عالمِ ترسمهُ أناملُ الحبِّ والإبداعِ ونرسمُ على لافتةِ الوطنِ سنابلَ عشقٍ شقراء تُطرّزُ وجهَ الأرضِ ليأتيَ الربيعُ بعطرِ الشوقِ وحنينِ الضفافِ، وتبقى البنادق
.للسلام حارسةً

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.