أيتها الفاتنة في الخِمار الأسود
غُضِّي بصركِ عني
فقلبي منهك عليلُ
قوس عينيك
أصاب حشاشتي بسهام الهوى
فقلبي منهك عليلُ
قوس عينيك
أصاب حشاشتي بسهام الهوى
وصبري على الصبابة
لو تعلمين قليلُ
ابتسامة ثغرك وميضُ سيفٍ
وقلبي من لسعته
مُجندلٌ قتيلُ
شموس حُسنك تشرق ساطعة
فكيف في حَضْرتها
نظري أطيلُ
احجبي وهجها عني
بإسدال الخمار
وارحمي روحاً
تهفو إليكِ وتميلُ
يا راهبة ناسكة
في معبد الهوى
تحفها من ملائكة السماء التراتيلُ
يا أميرة تربعت عرش العذارى
تُقَدم عند أعتابها القرابين
ودموع المُتيمين
من أجل وصالها تُذرَف و تسيلُ
يا من يحتفل الكون بطلعتها كل فجر
وتُقدم لمقام حُسنها
الهدايا والأكاليلُ
يا من تشذو العنادل
حول خدرها
وتُعزف الألحان
وتَصدح المواويلُ
بِرَبِّكِ ما يصنع من تَيَّمَهُ هواكِ
وكيف إلى أيكةِ حبكِ السبيلُ
تائه أنا في صحراء عشقكِ
دون زادٍ
لا نجم يهديني إلى واحتك ولا دليل
أتراه حبكِ بعد هذا العمر قاتلي
.إذن فنعم القاتل ونعم المقتولُ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.