على عتبات القصيدة
أشجار الزيتون و النخل تنمو
و الطير حولها همس حنين
و أنا أطرق باب المعنى
لعل ضفيرة غجرية تخبرني
عن مساءات الألى سهروا
على عتبات القصيدة ، أوردتي
تشعلها في تخوم المقامة شراييني
و أنا أسف الماء ، لعل من وهجها
جسدي يشتعل ...
على مرامي الهمس
و الشجن المحموم
واقف أستشرف غيم سؤالي
و أتلو مواويلي الأطلسية
على لحن الريح إذ تجري
فتارة تمسح ذاكرتي
و أخرى تحملني لأقاصي الحنين
على صهوة عود الريح
على هوامش حلمي
هواجس قلب حزين
لا مجاز يأوي آهاته
و لا سدة الغيم تبسط استعاراتها
ففي وطني يخبو ألق المجاز
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.