mardi 22 février 2022

شمس باردة على ذاكرتي // شفيق الإدريسي // المغرب


 شَمْسٌ بَارِدَة عَلَى ذاكرتـي

ثَمَّة أَوْرَاق تَتَسَاقَـطُ
مِنْ أَمَامِـي ،
وتنسجُ خُيُوط عَنْكَبُوت الْحُلْم
عَلَى شُرفتِـي...
آلَمَنِـي بَيَاضُ الْمَكَـان
لَوْلَا الطُّيُـور...
الَّتِي تَتَحَاوَرُ فِي الْفَضَاءِ
لَكُنْتُ أَقْرَبُ إلَى الْغُبَارِ
أرسُـمُ ظِلِّـي،
عَلَى الْحَجَرِ الْأَسْـوَدِ
حَسِبْتُ أَنِّي رَأَيْتُ وَجْهِـي
بَيْنَ الْمَاءِ وَالنَّـارِ
فَلَمْ أَكُنْ إلَّا شَبَحًـا
فِي طَوَاحِين الْهَوَاء.




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.