على جبينِ خريفٍ مذهولٍ تهجعُ قبلةٌ باردةٌ عند منصةِ القصيدةِ الصامتةِ في وهلةِ اندثارِ الحروفِ و توعكِ الكلماتِ المهاجرةِ الى حقبةِ الزمنِ المباح مندثرةً بين براعمِ اليبابِ و نشوةِ الجدبِ مختفيةً تحتَ احلامِنا التائهةِ في طرقاتِ الوهمِ تعانقُ رصاصات الزيفِ المنطلقة من فوهات بنادقِ الضياعِ و بوارجِ التيهِ و أسلحةِ الغبارِ العاطفي لتتحطم أسوارً الذكريات على جدرانِ السدفِ العجوزِ المحاصر بسبات بليد في ظلِ نومِ عتيق.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.