lundi 1 juin 2020

أوراق عارية // طاهر مصطفى // العراق


حين صحوت يا سيدي
غسلت وجهي بصورة النسيان
ومسائي امتهن سكون السحاب
بهذيان ورعشة بيضاء
سكن زفير أضلاع الزمان
ودقائق ابتسامتها ساخرة
طفت على حظيرة يرثى لها
فوق سماسرة العيون
تسلقت السقوف الرخيصة
اتكأت على صفحات الليل
نبضه حجزه نافذة الغيم
في عطش ثرثرة المرايا
ارتعاش أرجواني الفؤاد
عزف لحناً بزقزقة داكنة
احتضن شفتي المطر
وغصن رسم خارطة البحر
من عصف الفكر
الجامح من تحدي الفراغ
سحب ظمآنة
وتغريد لقافلة العمر
وأجراس الصباح
توغلت في نباح الليل
أقلقها انهمار المطر
فوق وحل صمت الأوراق
عاهاتها ماضي كهل
عانق حاضراً متكئاً
على مستنقع القبح
تأويل نهر جلجل
بأسرار مأوى الشمس
سرج لشحوب أجساد
تعرت في جنازة انصهار السنين
ومساء اختبأ على شرفة الضلال
غسل سكون الريح
في هدوء همس الشفق
دوي رعد هزت آهاته
ليل نعسان
التحف بجذوع الأفق
اعرف أني شقي ببؤسي
والأرحام نفتني من أفواه
رضعت من شفاه الربيع
محترقة من وعود قطرات الماء
نسمات الريح
أسكنت الغرباء في قلبي
هما خواطر وملامح
طغى عليها اليأس
دونت مشاعر نسيماً
مبصراً كاليتيم
هوى في سواقي مغردة
لنعاس بشرى الأماني
!...لست أعرف 
أين أرسو ؟
فوق سفوح سموم الغربان
غرق جرفها في المد والجزر
وعلى ضفاف الحروف
تتلفظ زبد الأماني
بقيت وحيداً أعجن الكلمات
بصحن الحنين
وأطالع كفي المدعو بالشقاء
تذكرت نظرات العواذل
بأدعية الحزن ضاحكة
حينها أدركت
أن اليأس والانكسار
.تعرى في المنحى الأبدي





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.