هي تلك الأزمنة
قسوةٌ و ضجرْ
دخان و حجرْ
هي تلك الأزمنة
دخان و حجرْ
هي تلك الأزمنة
لا طعم لها... لا رائحة لها
لا لون
فأنين عذاب الأرض
مازالت تثقله الساعات الثكلى
و دمائي الممزوجة برماد الواحات
مازالت تحمله الأيادي المقطوعة
هي تلك الأزمنة
الطاغية و السيف
و ساعات الصبح الهمجية
الطاغية والسيف
و لحظات الليل الوحشية
فالسيف اذن
إله النحر
إله الصمت
إله الرقاب المنحورة
إله أرسل رسالاته
ليعلن فجر نبوءاته
ففصول المائدة الدموية
تفيق الأرض على شطآن الموت
على غربة وطن موحش
هي تلك الأزمنة
تحتضن الموت كالفجر المجنون
ترسم في أفقي أوطانا قاسية الفكين
أمطارا بيضاء
وبكاءً أسود
هي تلك الأزمنة
تحتضن الموت في لحظة عرس الشطآن
تتحدث عن موت يومي
عن ليل مزدحم مهموم
عن فساد فوق قبعة الأحلام البيضاء
عن فجر مواعيد
لا شئ سوى الفجر المجنون
سوى الهجرة من نومي الأسود
و بكائي الأسود
و دمي
لا شئ في الأفق
سوى الفجر المجنون
....و المواعيد و الدخان

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.