الأيام تجاوزت خطوط الخرف
تساعدني برؤية الأضواء المعتمة
وانا لا زلت أتعثر بأول شعاع
أعانني على ترقيع محاولاتي الفاشلة
بتجاوز هالة الضباب التي أدمنت الطواف حول أفكاري
سرعتها مخيفة جدا
هل هناك فرصة أخرى
نجمع فيها أمنياتنا المبعثرة
ونرميهاعلى سبيل الودع؟
تتناولني التناقضات دون ملح
يقلل من مساخة الرضوخ
تحت وطأة الإنحدار
نفدت حتى الحواف ولن يتبقى عذرية للورق
لذلك سأدون تراتيل قيامتي بنظرة واحدة
أردم فيها ساعات الاختلاء
مهما جرفت معها أحلامي المجهولة
.سأعترف للجميع بيقين براءتي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.