..عجوز دمشق
..عجوز الثمانين
وهي تنهض من تحت الرُّكام
وهي عابقة التجاعيد
.كانت تبكي وفي يدها بقايا ورده
:صاح في وجهها كهل أحمق
..ـ لقد دمروا منازلنا ، قتلوا أطفالنا ، شرّدونا
وأنت تبكين من أجل ورده
..جَـرَحَتْ خدّها دَمَعات سوداء أخرى
..ــ نعم سيدي أبكي من أجل ورده
..ياا كل بساتين الشآم
يااا سيدتي.." ماريا"
..أنتِ لا تستحقّين الموت
أنتِ ..آخر وردة بيضاء
!!!...في هذا السواد

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.