مساكينٌ
نحنُ أبناء القرى
نرقصُ حفاةً
نحنُ أبناء القرى
نرقصُ حفاةً
فوقَ أشواكِ جراحِنا
لنضمدَها بذراتِ الملحِ
المتكورةِ في باطنِ الأرض السبخة
بريئونَ من الفضاضةِ والغلظةِ
كما يقول أهلَ المدينة
فقد تبدلتْ ألوانُ الحياة
أليسَ للزمنِ دورة
فأينَ نحنُ من عواءِ الذئب
ِ شربِ مياهِ الأنهار
وتلاحمت الضفاف
النومِ تحتَ ظل الشمس
يؤرق الصقر
كمصارعةِ الأقزام
الجري خلفَ أوهامِ العرافة
بكف مثقوب
كالسفرِ فوقَ الجمال
لاجتياز البحار
والأكلِ بشراهةٍ أمامَ الفاتنات
كاقتناص النظر
لراقصة الحي
.على وقع الخلخال

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.