mercredi 20 novembre 2019

تراثنا زاخر بالإبداع : مقالة // حسين الباز// المغرب


- لست أدري لم التهافت كله حول الشعر وكأن الأجناس الأدبية الأخرى لا وزن لها في ساحة الابداع؟
- الشعر يغشاه الدوار بحيث لم يعد سوى كلمات متقاطعة موزعة هنا وهناك، أو كوجبة حارة خفيفة وسريعة
- والنقد أصبح كمحطة بنزين للخروج إلى الحاجة فترة الاستراحة أو كقاطع طريق يبرز عضلاته
:سنحاول وضع أصبعنا على الداء بدءا من آخر سؤال
1/
 الفرق بين النقد البناء والهدام هو أن الأول بمسايرته للجديد المبتكر يضيف إلى بنك الأدب رصيدا في حسابه ، وأما الثاني فهو يتكئ بثقله على الابداع ولا يدع له مجالا للتنفس ولا يستريح حتى يخنقه
2/
 كلما نأى المبدع عن الفكر وانزوى بالشعور كلما أحس بالحرية وعدم المتابعة النقدية والسياسية
3/
 في الإبداع لا نميز جنسا عن آخر لأن هذا يؤدي إلى ذاك ، في تناغم وتناسق وتكامل ، فلا فرق بين لون فني وآخر إلا بالوزن التقييمي
.. تراثنا زاخر بالابداع ينبغي الاعتناء به ونفض غباره كيما تكون آلية التطوير انطلاقا منه لا من غيره ، آنذاك سنكون ساهمنا في وضع لبنة لحداثة معقلنة تصدر ولا تستورد
 أما آن الأوان كيما نعيد ترتيب أوراقنا ونرجع خطوة للوراء ، لنبدأ من جديد؟




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.