..لك وحدك
فتحت أبواب قلبي
حين حملني قدري إليك
على جناح العطف الوارف
..لك وحدك
فتحت كتاب سري الدفين
المطرز بعشقي
لتقتفين أثرقلبي
و تكونين له حبيبة
لتعانقين لوعاتي
و تتزينين بألوان كلماتي
رحبت بك في رحابه
مؤنسة
تطربينه بشذى همساتك
لك زهور قصائدي
قطفتها من حدائق إلهامك
زينت بها معبد هوانا
لتلعن من أهانوا الأنوثة
و تلعن عشاق الميز
و الخرافات
لك وحدك
نثرت كلمات اليقين
سبيلا صوب ثنايا روحي
حتى لا أكون شهريار لياليك
و لتكوني شهرزاد أحلامي
تنورين عتمة ليالي
.و تسكنين كياني
****

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.