samedi 27 janvier 2018

مجرد رأي ...// باسم عبد الكريم الفضلي // العراق

إن وضع العصي في دواليبب المنجز الإبداعي بذريعة الالتزام ( بالأصول والمقاييس ) الكتابية لهذا الجنس الأدبي أو ذاك وفق ماقرره واتفق عليه نقاد أو منظرون محافظون في تعاملهم مع الحركة التجديدية في عالم الكلمة المتطورة دأبا ( رغم أنف السلف الصالح )، لهو مدعاة للسخرية فخرافة إدخال الفيل في ثقب الإبرة لم تعد تدافع عن بقائها في دنيا المتغيرات المتسارعة ( في مجمل تفاصيل الحياة الإنسانية ) إلا في عقليتين اثنتين ؛ عقلية منغلقة صدئة فضح خواءها الواقعُ فراحت تكابر لستر انهيار مؤسستها الإيدلوجية التي اعتادت استعباد العقول ودوام سلطانها المتحكم و المهيمن عليه من خلال ضمان تبعيته العمياء إليها ، أو عقلية اعتادت على اعتبار الأحكام الذوقية والجمالية الماقبلية ( المتوارثة ) هي المعيار الوحيد لتحديد ( قبول / رفض ) المنجز الحديث وهنا ينشأ التقاطع / التنافر بين الاثنين فالأول ( ثابت ) والثاني ( متغير ) والتغير مفروض من قبل عدة عوامل واقعية ليس للاثنين أية قدرة على إيقافها أو منعها من فرض قوانينها التغييرية القاهرة فنحن نعيش في عالم أوسع بكثير اليوم من عالم الخيام بالأمس ، عالم صرنا فيه نتأثر رغما عنا ( بالآخر ) بحكم مفهوم العولمة وتساقط الحدود ( الجيوسيااقتصادية ) بين الأمم بحيث أصبح  نزول سعر النفط دولارا واحدا يهدد إنساننا بالجوع والتفكير بهجرة وطنه .... لتكن الأحكام النقدية مستندة على التحاور مع النصوص والغوص في مجاهيل أسرارها وليس إخضاعها إلى مزاجية صاحب السرير( في الميثولوجيا الإغريقية ) ذاك الذي كان يلقي ضحاياه عليه فمن كانت رجلاه أطول من طول السرير يقوم بقطع القدمين وربما الساقين كيما تكون الرجلان مطابقتين لمقاس السرير طولا ، ومن كانت رجلاه أقصر ، يقوم بمدِّهما عنوة ، حتى تتخلّعا ، لكي تنسجما مع أحكام ذاك المقاس العتيد ( المقدس غير القابل للتعديل مهما خالف الواقع ) ....... والزمن الذي لم ولا نملك آلية تطوره ، لعدة أسباب ( لاتخفى على اللبيب ) لاينتظر احدا ... وهو يضع قوانين رقي / انحطاط الأمم .. وللحديث بقية ... ألا فليفقه ( أولي الأحكام ).
******

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.