mardi 2 janvier 2018

ليتها تعود..// حسين حسين // تونس


ليتها تعود
أو ليتني أعود
لما قبل اللقاء الأول..
يتنازعني إشتياقان 
كم يذوب لشدتهما قلبي 
وكم يهزان كياني 
أحدهما لمن هجر 
والثاني 
لنفسي 
قبل أن أعرف هاجري 
الذي تنكر لي 
ولماض كان على الحلو 
والمر يجمعنا
و بات ينكرني 
بعد صدق مودة
وطيب مرافقة 
وبالهجران كافاني* 
لكنها ستظل معي 
بين الضلوع أحملها
و حملي سيبقى حملان 
وليس يرهقني 
مهما طال بي أمدي 
لا أسلو عنها بغيرها
هي منتهى صبري 
و كل سلواني 
إلى أن أموت
فيا حافرا قبري
أفسح مجالا
أرجوك في قبري
إني إثنان!
****
حسين حسين
*كافأني

*****


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.