على أودية الحياة
نجر أيامنا
يعفر وجوهنا غبار سنين
كحقل سنابل
تنفس به الحصاد
يتمايل لقسوة المناجل
يتهامس بصمت رهيب
الريح تناديني بعيدا
حيث ظلام الدروب
أصداء بوم
ونفور مجانين
أشد جراحي وأهتف
يرتجف الربيع
لكركرات الخريف
ويمسح القدر
على وجوه بذهول
الغيوم تحجب السماء
والدخان يملأ الرئات
زمن بلون واحد
الشوارع تنزف عمى الألوان
وتكسى الأرض رمادا
وبقايا أشلاء
المناصب هبة الشيطان
.والإنسان لم يعد إنسان

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.