mercredi 8 janvier 2020

عاشقة // يونان هومة // سوريا



عاشقة
تملأ رائحة المطر بكفّيها
تصيبني الدهشة من بريق عينيها
فأتلوّى كزيزفون العشق
وأنهار كانهيار الأحلام في الشفق
حينذاك
ألبّي طموحي
.وأتزوّج عروس البحر
---
أسقيتها
من رحيق أيّامي
فتناثر الشوق
يبغي سكون المطر
الريح تولول
وأنا أعصر ذاكرتي
أسابق الزمن
لعلّ عشتار
تكتب بأنامل حبّها
.قصيدة الخلود




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.