غادر القطار
وبقيت وحدي
أُعانق الصدى
وأُقلبُ النظرات
وأُقلبُ النظرات
في المقاعد اليتيمة
والذكريات تحوم حولي
دون سابق إنذار
بعضها يرمُقني ويُلوحُ
لي بسيفِ العزلة
..بإصرار
وأنا سارحٌ في غربة الاختيار
بعضها يرمُقني ويُلوحُ
لي بسيفِ العزلة
..بإصرار
وأنا سارحٌ في غربة الاختيار
وبيّ من الغضب
ما يؤجج في الجدران اللعنة
ويطيح بعرش الشيطان
أُخبئ رأسي مندهشا
يغضضْنَ النظر عن دهشتي
!!أراه لا يكترث
،الصمت يتمتع بتفردي
ويرسمُني بين الخطوط المُشتهاة
في قعر الفنجان
وبعض آخر
بحياءٍ يشوبه الحذر
يتدفق في أفقي
ك جنازة لا تأبه
بمسيرها إلى المقبرة
من طوارق الليل
وهواجس العتمة
المشيعون يغتالون البكاء
ويترنمون بالمغنمة
معهم صمتي وحيدا
وحيدا يَسوقهُ الأسى
انتهت مراسم الدفن
وعدتُ إلى مخبئي
أتوسد المقاعد الفارغة
وسوط الذكريات
بين اللحظة والأخرى يلفعني
وأنا أصطنع في الخفاء
.غفوتي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.