لا احتفال هذا العام..
فحزني لم يكتمل نصابه بعد.
لازال على قيد الوجع
يستحضرتفاصيل
النكبة..
غارقا في لجج الخراب
وعناكب سوداء
تستوطن زواياه..
ينسج من خيوط الشجن
بيوتا واهية
وأوهاما ضائعة
بين
الآه والآه..
يراوغ الذاكرة
ينوم ألما..
ويسترق السمع لأنين
يتردد بين الضلوع
صداه..
يخفي بالمساحيق
هالات سوداء
ارتسمت على الملامح
من قهر
أتعبه وأضناه..
أحاول ترتيب فوضاي
ألملم ما تبقى مني..
أعيد حساب الخسائر
وتنسيق الأشلاء..
وأطفئ لهيب الثنايا
بدمع أستجديه..
تحجر في المآقي،
واختفى وراء ابتسامة
متكلسة على الشفاه..
أراود هجعة كرى
- كلما جن الليل -
غادر نافرا
هجر مضجعي
وجافاه..
وأسائل النفس
الأمارة بالسوء
لم نحتفل بمستقبل
لازال
في غياهب المجهول
علمه و مداه..؟
ونعاهد على الوفاء
ماضيا كسيحا
استنفذ صلاحياته
لن يعيد ما ومن أبعده القدر
وبالحضور أدناه..
ونتنكر لحاضر
نمتلكه ولانعيشه..
واضح المعالم
ما أجمله ..!

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.