تتمنعين عني و أنا فيك أرغب
وحبك جار في أوصالي يعذب
تموج في جوارحي غير مهمل
جاعلا لب عقلي جريحا يدأب
متيم بك لا أدري المصير حده
وهن جهدا شوقا لفضل يرقب
طال هجرك حبيبا شيعته بطلة
أشفي غليل صبابة لمحة أطلب
وا حبيبة الفؤاد ترفقي بي مرة
ما لمتك يوما و لا كنت أعاتب
حبي عدري عفيف عاش متيما
رجا لقاء بنقي عشق لا يغضب
فأنا هائم استجدي منك الرضا
بباسم الثغر حابب لي لا يرغب
،معللتي ، العقل بك ساهم
لا تتركي مزيد حبك يسلب
إن كتبت بمقدار شوقي شعرا
بدأت بحار الخليل فورا تنضب
رفيقة الحياة بصحيبك تمهلي
.ما من دونك ونيسا لي يحبب

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.