ما عادتْ تراتيلُ بزوغِ القمرِ تمرأُ لهروبِ الشمسِ على رواقِ الهزيعِ و لم تكن رياح الوجدِ و نشائم التتيمِ تُدمثُ مساكن المقتِ و أمكنة القلى بل تقبضُ أنفاسَ غيمة تائهة تتهادى على أكتافِ السماءِ و خصرِ الأرضِ غائضة في فضاءٍ مشوبٍ صاغرٍ محاصرٍ بقوافلِ الزيفِ و أرتال مخمصة تدعو إلى آونةٍ عجافٍ و عهودٍ شُفُوفٍ فتندثرُ نفحاتُ الصبو تحتَ مقاصلِ الإحباطِ و التثبيطِ ..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.