mardi 22 décembre 2020

هروب الشمس // أحمد عبد الحسن الكعبي // العراق


ما عادتْ تراتيلُ بزوغِ القمرِ تمرأُ لهروبِ الشمسِ على رواقِ الهزيعِ و لم تكن رياح الوجدِ و نشائم التتيمِ تُدمثُ مساكن المقتِ و أمكنة القلى بل تقبضُ أنفاسَ غيمة تائهة تتهادى على أكتافِ السماءِ و خصرِ الأرضِ غائضة في فضاءٍ مشوبٍ صاغرٍ محاصرٍ بقوافلِ الزيفِ و أرتال مخمصة تدعو إلى آونةٍ عجافٍ و عهودٍ شُفُوفٍ فتندثرُ نفحاتُ الصبو تحتَ مقاصلِ الإحباطِ و التثبيطِ ..





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.