مشيت مغمضا
يجرني الجمال
حيث متاهات العشق
مراقبا صامتا
تسحبني العيون دون اكتراث
تزجني بلادة الصمت
تسقيني معتق أقداح الجوى
ماهرة تلك الشفاه
تجيب من غير سؤال
صرح الرخام على صدرها
أحجية عجز الخراصون حلها
تفرسوا حتى تخلوا عن مهنتهم
أزيل النعاس عن آخر حلم
لا يسمح الخيال بالحركة
فالخيال متعب
والروح أمارة بالشقاء
لاتقنع بالملموس
قد تتغير عليها الأسماء والوجوه
.لكن تبقى هي الأعمق والأصدق

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.