samedi 4 janvier 2020

لعبة الزمن // يونان هومة // سوريا



لم يمت فيّ ضجيج الشوق
ما زال فؤادي
يلعلع كالبرق
أضحك
أسخر من لعبة الزمن
---
السحابةُ
تمشي فوق رأسي
أجول بعشقي
لعلّني ألمح يمامة الروح
يصرخ دمي
ألعن الليل بكلّ التفاصيل
أرى السماءَ
تهطل نوراً
وصوت في الأعالي
- هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت -
----
نزعتُ قلبي من مكانه
لأخلّص نفسي من براثن الشوق
هرول دمي
ينطق بالحقيقة
----
تعشقني الطفولة
ولا تغادرني
تعيش معي في كل لحظة
وأنا أتغاضى
كي لا أسمع أنين روحي
حينذاك
مهما كان الليل قاتماً
أشعل شمعة قلبي
.تهرب الأحزان
---
تحملني الريح
لكنَّ قلبي
يطأطئ رأسه لقبلة عينيها
أتسمّر في مكاني
وأنثرُ لها قبلاتي
.تينع الشمس في ربوع بلادي



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.