dimanche 5 janvier 2020

وسألتني نسمة ابنتي..عن المستقبل // خالد بوزيان موساوي // المغرب


و سألتني نَسْمة ابنتي... عن: المستقبل
: ـ1 قالت
ـ ما لوْنُ المستقبل أبتي.. أ هو ما رغِبَ فيه المَرءُ، و اشتهى؟
:أجبتُها
.ـ كما لغة الأقدار في عِلْم الرب:ّ هو الغد... حدثَ و انتهى
: ـ2 سألتْ
ـ فلِمَ إذن نَصلَى جحيم الكدّ لتحصيل رسائل أولي النُّهى؟
:أجبتًها
ـ أَ نَسمة ابنتي، في سرّ الخلق لكِ ما عليك و للحياة ما لها
: ـ 3 سألت
ـ هلْ لي بآلة الزمن، أطير إلى حيث البدء و إلى حيث المنتهى؟
:أجبتها
.ـ هي قصة عبور كبير ابنتي، لا جسر له في خيال أو أساطير آلهة.
: ـ 4 سألت
ـ هل لي بدمية أخبرُها قصصا لا يفهمها الكبار و لا عنها العلم نهى؟
:أجبتُها
.ـ و علّمتُكِ ما عرفت... و لا أعلمُ نسمة ابنتي كما آدم الأسماء كلّها
 :ـ 5 سألت
ـ هل ستموت يوما و تتركني لسعير الفقد و دنيا دونك أبغي زوالها؟
أجبتُها بما قال شاعر قبلي
"ـ " إِذا أَضحكتْ أَبكتْ وإِن رامَ وصلَها ...غبيٌّ فيا سُرْعَ انقطاعِ وصالِها
...........................................................
و سألت... و سألت... و سألت...
:و أجبتها بقول شاعر
."ـ " ما لي و للدُّنيا وليستْ ببُغْيَتي ... وَ لاَ مُنْتَهى قَصْدي ولستُ أَنا لها
...يُتبع



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.