لشفاه الورد قليلٌ من روح الجمر
..نام البارحة دفقُ العشق على بُسُط أحلامي
و ترنّمتُ بالوتريات الأولى من زمن الخلق
أقمنا في غفوة حرّاس الليل قدّاسا
..و تخيّلتُ.. وحيدا حتى حدود الفجر
كان الثّغر فضّيا من لؤلؤ عمان
و الجسد المنتفض كنخيل فرات
في تلك الساعات الخالية من التدوين
..سكبت سيدتي شهوتها في آخر أقداحي
..فأذابت شمعي الأحمر
و أذبتُ على السجاد بياض المرمر
في الصبح أستقبلُ وجهي في المرآة
تشرق كل شموس الله
:حين تقول سيدتي في غنج

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.