لا تدع خطاك تسابق
هذا الوجع المترامى
على أطراف الريحْ
لست وحدك من يهوى السفرْ
عد لمنفاك
و اترك للريح ما تبقى
من ذاكرة الصبر المشتهى
عد لما اجتاحك من حنين
و بكاء ساعة الغياب
وحدك تدرك سر الهتاف
على أعقاب الريحْ
،هذي الريح يا وجعي
عاتية
،قد تفرق بين سرب الطير
...أو تدمي مقل الغرباء
فكف شوك لسانك عن هذا البلدْ
و عد بأحزانك حيث لا رجوعْ
...دعنا نعانق أفق أحلامنا / أشجاننا
و عد حيث لا رجوعْ
توجعني بعض فقاعات الوهم
يا وطني
و أنت من أنت ، بلاد الله
...و حصن ذاكرة مشتهاة
تمزقني الجهالة إن سارت
فيك يا وطني
فكن أنت ، أنت
....أيها البلد المرتجى

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.