كلما انقشعت السحب
تأكدت أنها
ستمطر
غيمة
أيام كانت
هي
لاعلاقة لها بالسماء
أمر بين شق جدار
وطنين القطار
يعزف لحظات
قيثارته قضبان سكة
وكرسي
ومحطة
أرى الأرض تنزلق
إلى هاوية
بلا قعر
أتذكر رسائل الشعراء
أكتب
رسالة إلى الخريف
خبرني
عن رحيل الشجر
بعد سقوط الأوراق
تلك الأغصان
ترقص بكل هذا العراء
في كبرياء
وجهها إلى الأرض
وتلك الأشلاء غبار
ينثرها الريح حيث شاء
من نافذة العدم
أخرج يدي
يقطعها سيف الكلام
أتذكر البحر
الذي لم أقف فوق موجه
خوفا من سمك العمق
أتذكر بائعة الرعد والبرق
أخاف
لا أخاف
أسقط
لا أسقط
وانا هنا كما تركتني
أرتب الخيبات
وأهش على الكلمات
انسحبي
فالعشق أغنيات
كم كان هذا الخريف
كشافا
كم كانت بائعة البرق
كلماتها في صمتها
رعد
برق
لكن السماء لم تمطر
يا عاشقة الهجر
ماذا بعد رسائل الشعراء
يرحلون مع طيور السنونو
يتركون الأعشاش
تسبح حيث الغيمة
هم هناك فوق السحاب
يسرقون المطر
وبعض الضياء
يكتبون الوجع على الأرض
المسكون بعطر الفرح
يكتبون رسائل العشق
أزهار
أزهار ...
في حقول من ضياء
بعد
قبل
أن يبتسم الفجر
وينام القمر في كنف الظلام
وهي لازالت هناك
تنظر من ثقب في ذاكرة
إلى ذلك الخريف الذي رسمته
على شفتيها
هي هناك تنظر في استغراب
الشجر وهو يقطع المسافات
ليعود الى حيث محطات الانتظار ....
.....
نورالدين وكفى ....الخريف هذا اللحن الخارج عن عادة الشعراء...ليكون الحرف مسكونا بالاغنيات لعل الصبح المغلف برداء أصفر يأتي وبيده غيمة وبعض المطر....نكتب لنفهم ذواتنا المعلبة في أكياس من وهم ...قد أفهم ما خطه القلب والفكر ...قد لا أفهم ...فالمعني بين الاسواق ...اما الفكرة فهي هناك ...هناك ....فقط اكتب بألوان ...وألوان ...وهاهي اللوحة التي علقت على جدار الذاكرة لم تكتمل بعد ..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.