dimanche 1 mars 2020

وصف آخر للغوص // محمد محجوبي // الجزائر


تسابقت أطياف الليل سندسها الخلاب . تعانقت رياحين الشعر بين ظلال الوجد وبقي قارب الهمس يراقص ماء الضفاف على نشوة الأمواج الملتحمة الجمر . مشدوه هذا العطش المحلى في أغوارنا المستترة النار . على حين خصوبنا الماطرة البوح تنتفض المهج سنابلها الجذلى . لترسم الحلم ثغرا فواحا بين زهور الجوانح . فلا تشكيل يليق بجموح الليل سوى عطر المراسي التي حالفت صهيلنا المتعنت. ولا وصف يفي بغرض اللوعات سوى أقواس الأسر توافينا بساتين همساتها النديات
طوبي لك أيتها الرموز المحتفلة الأنس تضاهين دمعات الغروب حيث منفى غيوم الشعراء. وأنت الخبيرة بأقفاص السهد تحركين ملامس القلب بين شوارع النغمات. ترفلين على غصن الدفء الراعش النسيم . حتى حين تبزغين يمامة خطو من زمني المذاب. وحتى حين تغرد الأهداب نعومة التشبيب . ترفرف بنا راية الشموس منتهى أسراب حرية تدغدغ طلعات الأفق المترفة بهزيج الغائبين عن زمنهم الراعف النتوءات 



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.